|

رسالة إلى أستاذي الحبيب

حقيقة أنني عندما بدأت هذه
الكلمة
كنت في حيرة قبل أن أخاطبك (يا
أبي الحبيب) ولكنني لم أجد غيره في قلبي كي أعبر
به عن شعوري نحوك – فإن شعور التلميذ تجاه معلمه
محدود بالدراسة وفضل تعلمه على يديه، وإذا خاطبتك
بلفظ "أخي" فإني أجد في ذلك خجلا من شخصكم
الكريم
ولكني أناديك بأبي لأني وجدت لديك
عاطفة ورحمة وروح المعلم الحريص على ابنه، أنت أخ
كبير سقى بذرة الحب التي غرسها الله سبحانه وتعالى
في قلوبنا لتنمو وتصبح شجرة باسقة صحيح أنني لم
أمكث معك فترة ولكن ما تعلمته منك كان عظيما
.

لماذا أحبك؟
سؤال يسير، غير أن الإجابة عليه أمر عسير اللهم
إلا إذا تبدلت الحروف إلى نور والسطور إلى رياحين
وزهور،أحبك
لأنك النور الذي أضاء لي الطريق
طريف
الحق،
والحق هو أغلى ما في الوجود وأثمن ما
في الحياة
.

كم أتمنى
يا أبت
أن يتحقق
حلميكم
أتمنى
يا أبت
أن
أزرع نبتـا يبهج كل جنان كم
أتمنى
يا أبت
أن
أنظم شعرا يحمل كل بيانكم
أتمنى
يا أبت
أن
أبني بيتا يجمع كل الفقراء كم
أتمنى
يا أبت
أن
أحمل سيفا يحمي كل الضعفـاءكم
أتمنى
يا أبت
أن
أجد دواء يشفي كل المرضى كم
أتمنى
يا أبت
أن
أضع كتابا يهدي كل الحيرى
كم أتمنى
يا أبت
أن
تسعد بي ، هل حقا يمكن
أن تسعد بي ، هل حقا يمكن أن تشرف بي ، هل حقا
يمكن أن ........................ ؟

ما أتمنى يا أبت إلا أن تسعد
بي ، إلا أن تشرف بي .حقا
أمنيتي
وطموحي
يا أبت هي أن تسعد بي ،
هي أن تشرف بي ، فهل ترى يا أبت أن يتحقق حلمي ؟
شريف عبد المنعم
فهيم أحمد زيدان
المحلة الكبرى /
شتاء 2006 م

عودة إلى
الصفحة الرئيسية
|