وبمُهْجتي يا عاذلي المَلكُ الَّذي أسخطْتُ كلَّ النَّاس في إرضائِهِ
إنْ كـانَ قـدْ مـلَكَ القلوبَ فإنَّهُ ملَكَ الزَّمَانَ بأرضِهِ وسمائِهِ
الـشَّـمْسُ من حُسَّادِهِ والنَّصرُ من قُرَنائِهِ والسَّيفُ من أسمائِهِ
أيـنَ الـثَّـلاثةُ من ثلاثِ خِصاله من حسنِهِ وإبائِهِ ومضائِهِ
مـضَتْ الدُّهورُ وما أتينَ بمثلهِ ولقدْ أتى فعجزْنَ عن نُظرائِهِ
|