شريف عبد المنعم فيهم زيدان

مدرس لغة عربية

من أنا ؟

عائلة

 أصدقاء

صور

كرم الشعراء

في الكرم

 حاتم الطائي 


أَوقِـد فَـإِنَّ الـلَـيـلَ لَـيـلٌ قَـرُّ وَالـريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ
عَـسـى يَـرى نـارَكَ مَـن يَـمُـرُّ إِن جَلَبَت ضَيفاً فَأَنتَ حُرُّ

قُـدوري  بِـصَـحـراءَ مَـنـصـوبَةٌ وَما يَنبَحُ الكَلبُ أَضيافِيَه
وَإِن لَـم أَجِـد لِـنَـزيـلـي قِـرىً قَـطَعتُ لَهُ بَعضَ أَطرافِيَه

أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍ وَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِ
إِذا مـا صَـنَـعتِ الزادِ فَاِلتَمِسي لَهُ أَكيلاً فَإِنّي لَستُ آكِلَهُ وَحدي
أَخـاً طارِقاً أَو جارَ بَيتٍ فَإِنَّني أَخافُ مَذَمّاتِ الأَحاديثِ مِن بَعـدي
وَإِنّـي لَـعَبدُ الضَيفِ ما دامَ ثاوِياً وَما فيَّ إِلّا تِلكَ مِن شيمَةِ العَبدِ

إِذا كـانَ بَـعـضُ الـمـالِ رَبّاً لِأَهلِهِ فَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ مالي مُعَبَّدُ
يُـفَـكُّ بِـهِ الـعاني وَيُؤكَلِ طَيِّباً وَيُعطى إِذا مَنَّ البَخيلُ المُطَرَّدُ
إِذا  مـا الـبَخيلُ الخَبَّ أَخمَدَ نارَهُ أَقولُ لِمَن يُصلى بِنارِيَ أَوقِدوا
تَـوَسَّـع قَـلـيلاً أَو يَكُن ثَمَّ حَسبُنا وَموقِدُها الباري أَعَفُّ وَأَحمَدُ
كَـذاكَ  أُمـورُ الـنـاسِ راضٍ دَنِيَّةً وَسامٍ إِلى فَرعِ العُلا مُتَوَرِّدُ
فَـمِـنـهُـم  جَـوادٌ قَد تَلَفَّتُّ حَولَهُ وَمِنهُم لَئيمٌ دائِمُ الطَرفِ أَقوَدُ
وَداعٍ  دَعـانـي دَعـوَةً فَـأَجَـبـتُهُ وَهَل يَدَعُ الداعينَ إِلّا المُبَلَّدُ

مَـهـلا  نَـوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلا وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
وَلا تَـقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُ مَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا
يَـرى  الـبَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةً إِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا
إِنَّ الـبَـخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُ سوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا
فَـاِصـدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُ ما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ حُمِلا
لَـيـتَ  الـبَـخيلَ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُ كَما يَراهُم فَلا يُقرى إِذا نَزَلا
لا تَعذِليني عَلى مالٍ وَصَلتُ بِهِ رَحماً وَخَيرُ سَبيلِ المالِ ما وَصَلا

أمـاويَّ قـد طالَ التَّجنُّبُ والهجرُ وقد عذرتني في طلابـكمُ العذرُ
أمـاويَّ إنَّ الـمالَ غادٍ ورائحٌ ويبقى من المالِ الأحاديثُ والذِّكرُ
أمـاويَّ  إنِّـي لا أقـولُ لـسائلٍ إذا جاءَ يوماً حلَّ في مالنا نذرُ
أمـاويَّ إمَّـا مـانـعٌ فـمـبـيّـنٌ وإمَّا عطاءٌ لا ينهنههُ الزَّجرُ
أماويَّ  إنْ يصبحْ صدايَ بقفرةٍ من الأرضِ لا مالٌ لديَّ ولا خمرُ
تـرَي  أنَّ ما أهلكتُ لم يكُ ضرَّني وأنَّ يدي ممَّا بخلتُ به صفرُ
وقـدْ  عـلـمَ الأقـوامُ لو أنَّ حاتماً أرادَ ثراءَ المالِ كانَ لهُ وفرُ
وأنِّـي  لا آلـو بـمـالـي صـنـيـعةً فأوَّله زادٌ وآخره ذُخرُ
يـفـكُّ  بـهِ العاني ويؤكلُ طيِّباً وما إنْ تعرِّيهِ القداحُ ولا الخمرُ
ولا  أظلمُ ابنَ العمِّ إنْ كانَ إخوتي شهوداً وقد أودى بإخوتهِ الدَّهرُ
عـنـيـنـا زماناً بالتَّصعلكِ والغنى وكلاّ سقاناهُ بكأسيهما الدَّهرُ
فـمـا  زادَنا بغياً على ذي قرابةٍ غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقرُ
 

في الكرم
 قال علي بن الجهم في كلب أهداه إلى بعض إخوانه يوصيه به 

أُوصـيـك  خيراً به فإنَّ لهُ سجيَّةً لا أزال أحمدُها
يدلُّ ضيفي عليَّ في غسق اللَّيل إذا النَّار نام موقدها
 

في الكرم
 علي بن محمد العلوي 
يـسـتـرسل الضَّيف في أبياتنا أُنساً فليسَ يعلمُ خلقٌ أيُّنا الضَّيـفُ
والسَّيفُ إن قسته يوماً بنا شبهاً في الرَّوع لم يدْر عزماً أيُّنا السَّيفُ
 

في الكرم
 الخُريمي 
وإنِّـي لـسـهـلُ الوجه للمُبتغي القِرى وإنَّ فنائي للقِرى لرحيبُ
أُضـاحكُ  ضيفي قبل إنزال رَحْله ليُخصبَ عندي والمحلُّ جَديـبُ
وما الخصبُ للأضياف أن يكثر القِرى ولكنَّما وجهُ الكريم خصيـبُ
 

في الكرم
الـلَّـيـلُ يـا غـلامُ لـيـلٌ قرُّ والريحُ يا موقدُ فيها صِرُّ
فـأجّـج  الـنَّـارَ لـمـن يـمُرُّ إن جَلَبتَ ضيفاً فأنتَ حُرُّ

ذريني أكن للمالِ ربّاً ولا يكنْ لي المال ربي تحمدي غَيّه غدا
أريـني جواداً ماتَ هزلاً لعلَّني أَرَى ما ترين أو بخيلاً مخلَّدا
 

Name Sharif Zidan

Email Sharifzidan@yahoo.com

 

 

صفحات شخصية

قصائد مسموعة

قرأت لك

بكاء قلمي

لغتنا العربية

ألغاز رياضية

صفحات حبيبة

أدب

لافتات

أحمد مطر

قاسم حداد