الضمير الإنساني

قد حان الوقت لإلقاء نظرة في أعماق الضمير الإنساني ، و نحن لا نلقي هذه النظرة بدون انفعال و بدون ارتجاف ؛ فليس ثمت ما هو أدعى للرهبة من مثل هذا التمعن و عين الفكر لا يمكن أن تجد في أي مكان ما هو أحفل بالباهر و المعتم من أعماق الإنسان لأنها لا يمكن أن تستقر على شيء أرهب و أعقد و أشد غموضا و أمعن في اللاتناهي و لئن كان هناك منظر أهول و أعظم من البحر فهو السماء و لئن كان هناك منظر أهول و أعظم من السماء فهو دخيلة النفس .

فيكتور هوجو

عودة إلى الصفحة الرئيسية